من روائع الشاعر عيسى هبولة (1) .. آهات مشتاق

من روائع الشاعر عيسى هبولة (1) .. آهات مشتاق

عبد القادر زعري
يسرنا أن نقدم للقراء الأعزاء، أحد الشعراء المغاربة الموهوبين، الشاعر “هبولة عيسى”، والذي فرض نفسه في صمت على الساحة الأدبية خارج المملكة المغربية، قبل أن ينتبه إليه المسؤولون عن قطاع الشعر والأدب ببلدنا.
وفي انتظار أن نوافيكم بمعلومات مفصلة عن بيئة ومسار هذا الشاعر، والجوائز والتشجيعات التي يحملها في صمت بين ضلوعه، والمنعطفات التي مرت منها تجربته الفريدة، نقدم لكم وعلى حلقات، بعضا من روائعه الشعرية، التي صارت تجذب إليه عشاق الفن الشعري، في زمن القسوة على هاته الفئة التي تتبوأ عند باقي الأمم المكانة الرفيعة.
ومما زاد في معانة هذا الشاعر العصامي، تواضعة بين أهل بيئته، وعفويته وتلقائته بين الناس، وزهده في زمن التهافت على الأضواء والمنصات، وتركيزه الشديد على صقل مواهبه الشعرية بلغة عربية رفيعة المستوى، في بيئة قاسية لا تقدر جيدا قيمة الشعر.
إليكم بعضا من شعره ..
آهـات مشتاق …
أيها الماكث في الذهن دوما
جُلْتُ في بالك، أم لا تبالي؟
إنّ ذكراك بذهني لأنس
و الهوى ليس رؤوفا بحالي
ليس غيابك إلا عذاب
بالجوى شدٌّ يريد اغتيالي
والكرى من مقلي حين جافى
صرت نجواي و سهر الليالي
تارة مستندا عن يميني
تارة منقلبا عن شمالي
كَمُّ آهات حنيني كبير
جامح بات يفوق احتمالي
كيف انساك و شوقي عنيد
حيث لقياك أهمّ احتفالي
أيها الماكث في الذهن دوما
جُلْتُ في بالك، أم لا تبالي؟
بقلم/هبولة عيسى
كتبها بتاريخ يوم 28/01/2018
جائزة الدرع الأدبي إحدى الجوائز التي حصدها الشاعر خارج أرض الوطن

northeco

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *