الراقي المغربي “فؤاد الشمالي” .. حان الوقت لتنظيم الرقية الشرعية وتأطير وتكوين الرقاة

الراقي المغربي “فؤاد الشمالي” .. حان الوقت لتنظيم الرقية الشرعية وتأطير وتكوين الرقاة

عبد القادر زعري

دعى “فؤاد الشمالي”، عضو مؤسس في تنسيقية رقاة المغرب، و عضو مؤسس في مكتب الدراسات و الأبحاث التابع لجريدة الطب البديل المغربية وأحد أشهر الرقاة بالمغرب، إلى ضرورة تأطير وتكوين الرقاة بالمغرب، لمعالجة حالة الفوضى والتسيب التي يعرفها الميدان، والتي يكون المرضى هم أول وآخر ضحاياها.

فهذا المجال لا بد فيه من ضواط شرعية وتكوين مستمر للعاملين فيه، ثم لا بد من تأطير وحماية قانونية، بمقتضاه تتم حماية الرقاة من تسيب العناصر الارتزاقية التي لا تأخد بعين الاعتبار أخلاقيات العلاج بالرقية الشرعية، والتي نزلت بسمعة الرقاة إلى مرتبة سيئة، بحيث بدأت بعض الحملات الصحفية تجمعهم والنصابين في خانة واحدة، وهذا ما يمس كرامتهم في الصمين.

من جهة أخرى، وخلال اتصال هاتفي به صباح اليوم، دعى “فؤاد الشمالي”، الرقاة إلى التكتل في جمعيات، وتكثيف دورات التكوين المستمر، في مختلف العلوم الشرعية والقانونية والضوابط والآداب، للرقي بهاته الفئة وتأهيلها لأداء مهامها في كامل الأهلية والوضوح والانضباط للقانون وأخلاقيات المهنة.

كما دعى الرقاة، إلى احترام وتوقير بعضهم البعض، لأن المس بسمعة بعضهم البعض، نتيجته أنه يودي بسمعة الجميع. وهو الوضع الذي ساعد على اكتساح المجال من طرف عناصر لا هم لها سوى جمع المال وبكل الطرق، والضحية دوما المريض ولا أحد غير المريض. كما دعى إلى احترام الطب العضوي والوقوف عند الحدود المرسومة لهم دون شطط في أو استغلال لاختصاصهم.

وكان الراقي “فؤاد الشمالي”، قد أقدم على عدة محاولات، من أجل تنظيم وتأطير الرقاة وتنظيم دورات تكوينية، غير أنه اصطدم بعدة عراقيل، الشيء الذي دفعه للتأني ريثما تتوفر الظروف وتنظج الفكره، ولا يزال يؤدي واجبه طبق ما يرضي ويريح ضميره. رغم أنه لا يخفي تحسره وحزنه العميق على وضعية الرقية الشرعية وعهم الرقاة.

يعتبر الراقي “فؤاد الشمالي”، من جيل الشباب الرقاة الجدد، الذين يرون أن الشرقية الشرعية، أصبحت تتطلب إعادة النظر في طريقة ممارستها، وأنه لا بد وأن تخضع للضبط والتأطير والتنظيم والمراقبة من الناحيتين الشرعية والقانونية. ولا بد من تخليصها من ممارسات الدجل والانحراف والابتزاز التي يذهب ضحيتها المرضى.


 

 

northeco

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *