إدارة السجون والأمم المتحدة يفتحان الطريق أمام اندماج السجناء في المحيط الاقتصادي

إدارة السجون والأمم المتحدة يفتحان الطريق أمام اندماج السجناء في المحيط الاقتصادي

عبد القادر زعري

بعد الجهود المكثفة التي قادها المندوب العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج، السيد محمد صالح التامك، منذ سنوات من أجل تحديث المنظومة السجنية ككل، وتحسين مردودية الموارد البشرية وإعادة الهيكلة التنظيمية للمندوبية، وهو المجهود الذي غالبا ما يتم في صمت، انتقلت المندوبية العامة نحو خطوة جريئة من شأنها الرفع من إيقاع عملية تسهيل اندماج السجناء في محيطهم والاقتصادي.

وفي هذا الإطار وقع المندوب العام محمد صالح التامك، مع الممثلة الإقليمية لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا، السيدة كريستينا ألبيرتين، اليوم الأربعاء بالرباط، اتفاقيتين للتعاون في مجال إعادة الإدماج والرعاية الصحية لنزلاء المؤسسات السجنية.

وتتعلق الاتفاقية الأولى، حسب بلاغ للمندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، بإحداث وحدة للتكوين في مجال صناعة المنتوجات الفضية بالسجن المحلي قلعة السراغنة، والتي ستتيح تكوين 30 نزيلا على مدى سنتين بكلفة مالية إجمالية تبلغ 234 الفا و800 دولار (حوالي مليونين و233 ألف درهم)، وبدعم مالي وتقني من مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وأوضح البلاغ أن هذا البرنامج سيمكن النزلاء المستفيدين من تأهيلهم للانخراط في سوق الشغل بعد الإفراج عنهم، سواء في مقاولات قائمة الذات تشتغل في مجال المنتوجات الفضية، أو من خلال التشغيل الذاتي عبر إحداث مقاولات في نفس المجال.

أما الاتفاقية الثانية، يضيف البلاغ، فتتعلق بتمديد العمل ببرنامج التعاون بين المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا، إلى غاية دجنبر 2019، بقيمة مالية تبلغ 897 ألفا و446 دولارا (حوالي 8 ملايين و535 ألف درهم).

ويغطي هذا البرنامج المؤسسات السجنية العرجات 1 و2، وعين السبع 1 و2، وطنجة 1، والناضور وتطوان، حيث ينصب بالأساس على توفير الوقاية والعلاج من الأمراض المنقولة جنسيا والتهاب الكبد الفيروسي وداء السل.


 

northeco

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *