“عمر فرج” يُلخص نواقص النظام الضريبي الحالي في افتتاحية المناظرة الوطنية الثالثة اليوم بالصخيرات ويُشرك موظفيه في نجاحاته


“عمر فرج” يُلخص نواقص النظام الضريبي الحالي في افتتاحية المناظرة الوطنية الثالثة اليوم بالصخيرات ويُشرك موظفيه في نجاحاته

عبد القادر زعري / متابعة خاصة

خلال افتتاحية أشغال المناظرة الوطنية الثالثة حول الجبايات المنظمة تحت شعار “العدالة الجبائية” بالصخيرات، صرح قبل قليل المدير العام للضرائب، أن الإدارة العامة للضرائب نجحت في الشطر الأول من مسلسل تحديثها وتطوير أداءها، والذي كان شعاره تعميم الرقمنة، والاهتمام بالموارد البشرية، وتسهيل ولوج الجميع إلى خدماتها، وتوفير العناء والجهد والوقت على الملزمين والشركاء.

هاته المرحلة قال “عمر فرج” كانت استجابة فورية لتوصيات المناظرة الوطنية الثانية المنعقدة في 2013. ونجاح الإدارة الضريبية في ذالك “جعلنا نحقق نسبة 5 %، من النمو في دعم موارد الدولة”.

وقد لخص الملاحظات التي تم الاتفاق على معالجتها بشكل تقريبي في ثلاثة ملاحظات:

أولا : الإصلاح الضريبي لا بد وأن يتجنب “الحلول الترقيعية”، والتي أبانت التجربة أن تطعيم النظام الجبائي بنصوص مشتتة بين الحين والآخر، لمعالجة حالات طارئة، يؤدي إلى اللاتوازن في توزيع الأعباء والحقوق بين كافة القطاعات والفئات الخاضعة للضرائب. وهذا يمس توازن النسق الضريبي العام. وعليه لا بد من إصلاح في إطار شمولي.

كما أن النصوص التشريعية المتعلقة بالنظام الضريبي، عليها أن تتجنب الغموض والإبهام، وألا تسقط في إشكالية تعدد التأويلات. بل لابد أن تكون النصوص واضحة وسهلة ولا تستدعي تعدد التأويلات والتفسيرات.

الملاحظة الثانية، يقول “عمر فرج”، وهي أنه لابد من تجنب وضع التقديرات الجزافية لنسب الضرائب، فالمواطن وحسب التجربة يفقد بعض أو كل ثقته، حينما تُطبق عليه النصوص والتشريعات التي يراها غير عقلانية أو جزافية أو عشوائية. والإدارة الضريبية استطاعت ومنذ سنوات كسب ثقة المُلزمين بشكل تدريجي، وعليه فهي ترى تجنب أي من الإجراءات التي تسبب لديه الشك في عقلانية ما يُطبق عليه.

الملاحظة الثالثة، وهي أنه لا بد من تحقيق التوازن في الحقوق بين جميع الفرقاء، ومناهضة “الاحتيال الضريبي”، هذا الاحتيال يقول عمر فرج، نحن قادرون على مواجهته ولدينا كل الوسائل للحد منه، إنما النظام الجبائي المنشود، لا بد من وضع الأسس الصحيحة والسليمة وملئ الفراغات، لتجنب اللجوء إلى المراقبة.

ولأول مرة وربما في تاريخ الإدارة الضريبية، استحضر المدير العام للضرائب في تدخله، دور موظفي وموظفات الإدارة الضريبية، في الوصول إلى النتائج المُشجعة التي وصلت إليها الإدارة الضريبية. وخصص لهم حيزا ملفتا من تدخله.


 

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*