الخرق يتسع وإذا لَم تُنظم الأُمة صُفوفها وتُدبر اختلافاتها فلن تطلُع شَمسُها

الخرق يتسع وإذا لَم تُنظم الأُمة صُفوفها وتُدبر اختلافاتها فلن تطلُع شَمسُها

إذا لَم تُنظم الأُمة صُفوفها وتُدبر اختلافاتها فلن تطلُع شَمسُها

الأستاذ عبد السلام الشرقي*

أي أرض تقل هذه الأمة المُتعبة، وأي سماء تظلها، من شهب عداوة بعضها لبعض، قطريا، ومركزيا، وجهويا، ومحليا.  وأكاد أجزم أنها خلقت لهذه الإحن، وأنها، لا قدر الله، متأخرة في الطبيعة، وليست في الدرجة.

 ومما دفعني الى هذه الزاوية المؤلمة، وأنا أتابع ما يقال حول المرحوم : الدكتور محمد مرسي شهيد الديموقراطية او “الذُّلقراطية” بتعبير فقيد المستقبليات المرحوم “المهدي المهدي المنجرة”.

 حيث نلحظ التباينات في المواقف، رغم وضوح الأمر وضوح القمر في كبد السماء. وهكذا نجد من الدول من دعت إلى صلاة الغائب وأخرى التزمت الصمت على المستوى الإعلامى جملة، او تعريضا، وهناك من انسحب من الجمع بعد ما اقترحت قراءة الفاتحة على من سُجن ست سنوات، لأنه فاز في أول انتخابات شهدتها مصر المُستضامة .

وإذا لم تنظم الأمة أو الدول صفوفها، وتدبر اختلافاتها فلن تطلع شمسها، والسبب الأساس في الانقلاب على الديموقراطية هو العسكر، بمؤازرة الاحزاب المعارضة التي لا تتفق مع جماعة “الإخوان المسلمين” ، وكأنني بها مالت إلى العدو الصهيوني أو الصهيو- أمريكي.

 وعليه فأهلا بالديموقراطية إذا اختارتني، وتبا لها إذا رفضتني … وهذا الأمر قد تكرر ويتكرر في بعض الدول العربية، وبالتالي يخسر الكل، لغياب ثقافة “تدبير الاختلاف”.

 وأستحضر ما قاله المهدي المنجرة حول إلغاء الانتخابات في الجزائر والتي فازت فيها الجبهة الإسلامية للانقاذ :”إذا اختار الحمير الجبهة فاترُكوا الحمير يحكمون…”.

وفق اللهم أطياف العرب والمسلمين كيفما كانت توجهاتهم، شرط الالتزام بأساسيات الحوار فكريا ونفسيا وأخلاقيا (وأنا أوإياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين ).

ولتترك الصراعات الإيديولوجية للأكاديميين و…..

  • أستاذ بوزارة التربية الوطنية

northeco

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *